تم اتخاذ القرار: لا مزيد من البرامج أو الموسيقا أو الكتب الالكترونية المُقرصنة بالنسبة لي!

هل الذي يسرق بيضة يسرق جملاً كما يقولون؟ نعم, أنا مؤمن بهذه المقولة. وهل الذي يسرق عملاً أو جهداً فكرياً أو مُنتجاً غير ملموس بشكل فيزيائي كمن يسرق البيضة أو الجمل؟ هل كلاهما سارق؟ هذه هي النقطة التي لطالما دارت النقاشات والحوارات حولها. هناك فئة من الناس -وأنا كنت منهم- لا تنظر إلى استخدامك للبرامج أو الموسيقى أو الكتب الالكترونية المنسوخة بطريقة غير شرعية على أنها سرقة بنفس معنى السرقة العام والمتعارف عليه. لكن هل يختلف هذا عن ذاك؟ هل يختلف تسللك إلى متجر الكتب وسرقة كتاب والهرب دون تسديد ثمنه عن بحثك عنه في مواقع القرصنة وتحميله بشكل مجاني ودون دفع ثمنه أيضاً؟ جميع شروط السرقة التقليدية تنطبق على هذه العملية فأنت:

  • قمت بعملية غير شرعية وحصلت على كتاب بشكل لا يحق لك الحصول عليه أي دون تسديد ثمنه للبائع أو للناشر.
  • ساهمت بالتسبب بنوع من الضرر لكل من الكاتب والناشر والمكتبة. الكاتب الذي قدم لك ثمرة جهده وأفكاره كي يقدم لك الفائدة عند قرائة الكتاب.

لا أرى فرقاً بين السرقة التقليدية وهذه العملية في الحصول بطريقة غير شرعية سواء على البرامج أو الموسيقى أو الكتب.

أنا, ومثل جميع من يقرأ هذه السطور على ما أعتقد, بدأت العمل على نظام ويندوز وكنت أشتري البرامج المقرصنة من السوق كما يفعل الجميع. لكنني وبعد دخولي سوق العمل في مجال البرمجيات وضعتُ نفسي في مكان الشركات المُنتجة لهذه البرامج. لو كنت أنا صاحب تلك الشركة التي أستخدم برامجها المقرصنة, هل كنت سأقبل بأن يقوم البعض بسرقة مجهودي؟ إذاً لماذا أقبل بعمل هذا مع غيري؟ لو كنت أنت كاتباً هل تقبل بأن ترى الناس تحصل على كتابك مجاناً بشكل يظلم حقك وجهدك وتعبك بشكل واضح؟ الفكرة غير منطقية وأنا شخصياً لن أقبل بأن أفعل بالآخرين ما لا أقبل أن يفعله الآخرون بي.

لهذا وبعد عدة سنوات, كان أحد أسباب انتقالي إلى نظام لينوكس عدا أنني ضقتُ ذرعاً بويندوز حينها هو أن بيئة لينوكس ستتيح لي الابتعاد عن عالم القرصنة بشكل كامل. فكل شيء مجاني ويحق لي وفق ترخيص مصنّعيه استخدامه وإعادة توزيعه مجاناً وبهذا ابتعدتُ تماماً عن قرصنة البرمجيات ووجع رأس البرامج التجريبية والبحث عن الكراكات وما إلى هنالك.  الذي ساعدني بالطبع هو أن طبيعة عملي لا تحتاج مني إلى استخدام البرامج الضخمة والمكلفة مثل فوتوشوب أو أوتوكاد وما شابه. صحيح أن برنامج GIMP بديل فوتوشوب على لينوكس ليس بقوة الفوتوشوب لكنني لست مصمماً وهذا البرنامج يكفيني ويزيد جداً بالنسبة لعمليات التعديل على الصور التي أحتاجها. لكنني لو كنت مصمماً أو مستخدماً للأوتوكاد وما شابه فيجب الحصول على تلك البرامج عن طريق شرائها بشكل قانوني إن كنت أعتبر نفسي مصمماً محترفاً بالفعل فمن غير المنطقي أن أحصل عليها مجاناً ثم أستخدمها لإنتاج تصاميم أقوم ببيعها للزبائن والربح منها. وإن كنت مُتدرباً على هذه البرامج فجميعها يوفر ترخيصاً منخفض التكلفة للطلاب بحيث يحق لك استخدام البرنامج للتصميم والتدرب عليه لكن لا تستطيع استخدامه في مشاريع تجارية.

مغزى الكلام هو أنني لا أرى مبرراً يمكن أن نبرر عن طريقه استخدام البرمجيات المقرصنة فدائماً هناك بدائل موجودة ولو أردت فسوف تستطيع تفادي ذلك بعدة طرق ولا تقل لي بأنك لا تملك المال الكافي لشراء البرامج التي تحتاجها فهذا ليس مبرراً فحتى لو كنت تعمل على ويندوز فكم يبلغ عدد البرامج التي تحتاجها فعلاً وتعمل عليها يومياً بشكل جدي؟ لو نسيت ثقافة الديفيديات التي تحتوي على 200 برنامج مقرصن لن تستخدم منها بشكل فعلي إلا واحداً او اثنين وفكرنا بالبرامج الضرورية لك بالفعل سوف ترى بأنها لن تتعدى البضعة برامج. من هذه البرامج القليلة سترى بدائلاً مجانية ممتازة وربما ستحتاج إلى شراء برنامج أو برنامجين فقط.

في الواقع, وبالعودة إلى تجربتي فأنا لم أتخلّ عن المنتجات المقرصنة بشكل كامل. صحيح أنني تخليت عن البرامج المقرصنة لكنني ما زلت أقرأ كتب الـ PDF المقرصنة وأستمع للموسيقى عن طريق نسخ غير شرعية. لكنني قررت إنهاء كل هذا. لدي مئات الكتب الالكترونية التي لم أقرأ منها إلا كتابين أو ثلاثة فقط!  بل إن حصولي على الكتب بهذه الطريقة المجانية جعلني أستخف بقيمتها وكثرة أعدادها بشكل أو بآخر فلا أقرأها. وأعتقد بأنني لو كنت أشتري الكتاب المناسب سواء كان بصيغة الكترونية أو ورقية فإنني كنت سوف أقرأه بجدية وبعناية وسوف أحقق منه الفائدة المرجوّة وهذا أفضل من مئات الكتب المقرصنة التي تتراكم لدي فأحتار من أيّها سوف أبدأ فلا أبدأ على الإطلاق! لا أعتقد بأن عشرة دولارات ثمن النسخة الالكترونية القانونية من الكتاب سوف تخرب بيتي.

نفس الأمر بالنسبة للموسيقى الآن أستطيع شراء الأغنية التي تعجبني بدولار واحد فقط من متجر أمازون من هاتفي الأندرويد كما أننا ننتظر قريباً متجر Ubuntu One Music للموسيقا وخدمة Google Music والتي ستبيع الموسيقا بشكل مشابه. هذا بالنسبة للموسيقا الغربية لكن ماذا عن الموسيقى الشرقية؟ أعتقد أيضاً بأنه من واجبنا تشجيع بعض المواهب الرائعة الجديدة التي تظهر في سوريا أو في بقية الدول الأخرى والتي يسبب لهم نسخ ألبوماتهم بشكل غير شرعي خسائر فادحة تؤثر على فنهم سلباً في النهاية. بالطبع أنا أتحدث عن أمثال لينا شماميان وغادة شبير وليس هيفا وهبي أو روبي.

لهذا أريد أن أُعلن بأنني سأقوم بحذف مكتبتي الموسيقية والكتب الالكترونية الغير شرعية الموجودة لدي وشراء ما يستحق شراؤه بالفعل من جديد.

أعرف أن الكثيرين يستصعبون عمل مثل هذه الخطوة لأسباب قد تكون خارجة عن إرادتهم أحياناً كعدم توفر طريقة للدفع الالكتروني لديهم وهذا أمر شائع في البلدان العربية  أو لعدة أسباب قد يكون بعضها مادياً أيضاً وأنا أقول بأن اتخاذ مثل هذا القرار هو لأمرٌ صعب بالفعل وقد استغرق مني عدة سنوات وقمت باتخاذه بشكل تدريجي وبطيء. لكنني في النهاية أدعو الجميع إلى التفكير بالموضوع واتخاذ القرار في النهاية مهما تأخر ومهما كان تدريجياً.

شكراً للصديق باسل والذي أسميه ملك المصادر المفتوحة في سوريا-على تويتر mrb_101@– الذي ساهم في تشجيعي على اتخاذ هذه الخطوة.

39 فكرة على ”تم اتخاذ القرار: لا مزيد من البرامج أو الموسيقا أو الكتب الالكترونية المُقرصنة بالنسبة لي!

  1. مرحبا انس بيك
    والله قرارك فعلا عظيم بس اذا رح تستمر بشكل حازم رح يصيبك وجع راس ،،فلا تنسى انك و ٢٠ مليون زلمة مقيمين في سورية
    وكللو عالويندوز…طيب وين فينا نشتري برامج اصلية هون؟
    او مجرد تنزيل وندوز اصلي بكلفك فوق ال١٠ الاف ليرة
    قول انا خالص من هالقصة الحمدلله وبعد الماك مافي .بس لازم نحس بمعاناة الباقي.
    انا عم تواجهني هالشغلة ببرامج الايفون لانو ما عنا متجر برامج ابل في سورية لذلك مضطر للجيلبريك و البرامج المكركة
    يللا حاجتي لعي سلام

    إعجاب

  2. First of all, Thanks Anas for your words.. you really have put together a nice article ….
    Mr, Rashed, Windows Applications can be bought in Syria. And its available if you needed it… Talking about MAC’s i do have a MacBook Pro.. and its applications availability are no different than Windows here if not less.
    if you can’t afford Windows and Windows Applications you can afford Ubuntu i believe !! it cost ZERO Syrian Pounds.
    Buying an iPhone is a problem by itself.. I mean why would some one buy a stupid phone unlike what they call it back at Apple as a smart phone.. At least a smart phone can send files over blue tooth or run 2 applications at the same time.. Talking about the App side of iPhone.. Apple policy is in fact a slavery policy (example: if they don’t like the application !! the remove it).. and i refuse to be a slave !! what about u ?! 😉
    Drop the iPhone and buy a Nokia E smart phone or even yet a better option like Android phone.. and i believe Anas can help you better than i do in that at ardroid.com

    Please know.. i don’t support buying Propriety software or paying for it… I just say if u can’t buy it .. doesn’t mean u have to steal it !! its not right ?!!
    Expensive, not available or i need it !! is no excuses to steal
    Those who needs it are those who can afford it as mostly they are professionals in using it and thus they
    make money out of it as Anas mentioned.

    About Music: I say BUY music to support the artist who makes it.. So he can make more music for u.. some might say.. Artist doesn’t really need us to pay for them to get rich and make more music.. thats not true.. as those who make music over sears in the US and Europe they have people there paying for their Tracks unlike local great artist who didn’t even got to produce more than one album every 3 or 4 years due to lack of support. as most of us goes saying “Come on Wa2ft 3lina” and Guess what YES wa2ft 3lina… Support musicians, Book writers and Software developers by Donations or buy paying for their work.

    Thanks,

    Sorry i wrote that in English.. I don’t have Arabic on my Current computer 😀

    إعجاب

  3. هلا استاذ باسل
    بس سؤال حضرتك باسل حميدة وللا حمادة؟
    انا مستغرب شلون عندك ماك و ما بتحب الايفون فعلا عجيب انا ما حبيت الماك الا عن طريق الايفون وبسسبب المعاناة مع الويندوز طبعا
    بعدين شلون بتنصحني بالنوكيا و الشركة تبعها حالتها بالويل
    انا ما بنكر انو في شوية غلط بسياسة ابل بس انا رضيان فيه وماشي الحال ..صحي صار فيني شغل برنامجين بوقت واحد والبلوتوث انا مو كتير بحاجته عدا انو في برامج متل ibluenove بخليك ترسل وتستقبل بالبلوتوث
    وشغلة كمان ..
    اذا في برنامج ايفون وانا بدي ياه ومستعد ادفع حقو شو الطريقة لشراه هون؟
    كمان بظن انو الاندرويد ستور مو شغال بسورية
    انا كتييير اسف لانو التعليق مخربط وفايت بالحيط

    إعجاب

  4. والله للمرة الأولى فكرت أنو في شيخ مسكك وحكالك هالشي 😀 , بالفعل مثل ما قلت أصعب شي يواجهنا من هالناحية هو الدفع الإلكتروني خصوصا ً أنو ما بنعرف عنو شي إلا أنو عن طريق visa card أو master card .

    إعجاب

  5. My Name is Basel Hamadeh the second one your wrote !
    I do have a MAC thats true !! i had an iPod touch that came with it Free… At time when i bought it it was a good offer as i had 2 options either the Mac Book Pro with the iPod Touch or The Dell XPS.. Both was at the same price But i thought to buy the MacBook Pro after i was sure that Ubuntu has a full support for its hardware.. Now 2 months later i gave away my iPod to a friend of mine and Now the Apple Keyboard and trackpad doesn’t really work !!! as it broke down.. Its not only that i don’t like it… I HATE IT 😀
    Apple policy doesn’t have a bit of problems.. ITS A PROBLEM BY ITSELF… as Slavery is a problem.. to answer u on that.. U can’t have an alternative market on the iPhone like Android does.. Cuz apple will prevent that.. Just like the banned Google voice service and other applications from their market.. I can’t accept a company controlling what i use or what i don’t !!! But if like u said.. u do !! thats up to u !! while i am not sure that human being is capable of letting go basic freedom rights..

    Away from that.. Nokia is Number One mobile company in the world.. it has phones that r way better than the iPhone such as the n900 i believe.. with the Maemo OS Now being developed under the name MeeGo

    Problems like Multitasking and bluetooth file transfer was only an example for simple things that people believe the system lacks these features due to software barriers. while in fact it was made by purpose to band you from your freedom….

    إعجاب

  6. بالبداية انا بعتذر منك انس لانو انقلب الموضوع حوار بيني وبين الاستاذ باسل…
    هلق معناها انت شاري الماك بس ما عم تستفيد منو كنظام و إنما كهاردوير ممتاز لتنصيب اللينوكس
    يعني فكرة انو نوكيا رقم واحد هي شغلة طبيعية جدا بالنسبة لشركة الها عمر ومتخصصة بالهواتف المحمولة عدا عن الاف الموديلات التي تغرق بها السوق لدرجة انو بس لتكون آخد اخر موديل بتجي بعد كم شهر بيصيير موديلك قديم وفي غيره
    اما ابل فلم تكمل عهدها الخامس في الجولات وباربع اجهزة فقط!!وانظر لنجاحها الان
    ربما ستسطيع نوكيا الخروج من الازمة بنظامها ميمو الجديد وهذا ما ستحدده لايام القادمة…
    اعتذز ان بدر منني تعصب لابل ولكنه سحر اوقعتني به ابل…

    إعجاب

  7. بإعتقادي يبقى العائق المادي الأهم الذي يدفع المستخدم للجوء للمصادر المقرصنة ولو كان على حساب جودة ما تحصل عليه ، اضف إلى ذلك أنه قد لا يكون يعرف تماما ماذا يريد لذا يحمّل كل ما يجده امامه طالما انه لايكلفه شيئا وبعدها تبدأ عملية الغربلة من ناحية الاغاني والكتب وغيرها

    حتى و إن كان قراراً صعباً ، لكنه سيمكن التغلب على السرقة ولو بدأنا بالتدريج في الدخول إلى عالم الترخيص فعلا ، سرقة الاغاني او الكتب لا تختلف عن ادمان التدخين ! بل انك تضر بالآخرين بشكل اكبر مما تفعل سيكارتك

    إعجاب

  8. شباب
    أنا كل البرامج اللي بستخدمها مجانية
    باستثناء Windows وPhotoshop وUltraISO والألعاب (Resident Evil 5 وAgatha Christie’s Murder on the Orient Express و Agatha Christie’s Evil under the Sun) ومضاد الفيروسات Avira وTuneUp Utilities و… إلخ.
    بس هدول
    حدا عندو بدائل؟

    إعجاب

  9. شباب
    أنا كل البرامج اللي بستخدمها مجانية
    باستثناء Windows وPhotoshop وUltraISO والألعاب (Resident Evil 5 وAgatha Christie’s Murder on the Orient Express و Agatha Christie’s Evil under the Sun) ومضاد الفيروسات Avira وTuneUp Utilities و… إلخ.
    بس هدول 🙂
    حدا عندو بدائل؟

    إعجاب

  10. Mr.xDev… thats whats on my mind right now

    http://www.osalt.com/

    Windows > Ubuntu OS, OpenSuse, FreeBSD, OpenSolaris, Fedora and the list goes on……

    Photoshop > GIMP

    UltraISO > Are you kidding !! Tons of alternative softwares

    GAMES > Games are categorized under entertainment so YOU HAVE TO PAY FOR THAT ANYWAYS in-spite of the software condition just
    like Music or Books

    AVIRA > ClamAV and if you were using Ubuntu you wouldn’t need one in the first place 😉

    إعجاب

  11. إذا انتقلت لـUbuntu ما رح اقدر ألعب بالألعاب اللي ذكرتها.
    رح تقول خلي الـWindows والـUbuntu مع بعض
    منرجع لنفس النقطة…
    ع كل حال ما بتهمني الألعاب كتير، رح أتخلى عنها كرمال سلامة التفكير

    إعجاب

  12. خطوة قوية شوي, بتمنى لو فيني أعمل متلها :/
    المشكلة الأكبر هي بالانتقال من الويندوز للينوكس, الواجهات مختلفة و كل البرامج مختلفة, بس أهم شي الألعاب, و مشان هيك أغلب الناس بيستخدموا الويندوز.
    الألعاب بالنسبة للينوكس بتنساها, ما عدا كم لعبة بسيطة موجودة فاللينوكس من ناحية الترفيه فاشل!
    كمان بالنسبة لموضوع الموبايلات, لا نوكيا ولا آبل ولا حدا بيساوي برامج لينوكس, فيك نحصل على برامج مو رسمية بس ما رح تكون بقوة البرامج المدعومة من الشركات تبعها. إلا الأندرويد 😀
    يعني لو بدي انتقل من الويندوز للينوكس إجباري بدي خلي نسخة ويندوز بس مشان الألعاب و كم برنامج. فالأسهل هو شراء نسخة ويندوز و نسخ أصلية من الألعاب و البرامج.

    إعجاب

  13. مرحبا .. موضوع مثير وكلام وازن خاصة فيما يتعلق بنظرتنا كمستهلكين للمنتجات المقرصنة.. قد نستخف بها لحد الاستهتار!
    من وجهة نظر تجارية واقتصادية .. فتداول المنتجات المقرصنة هي جريمة تؤثر على أبعد من السلسلة التي ذكرتها أنس .. أعني ليس التاجر و البائع و المُنتِج فقط هم الذين يتأثرون. وأنا أوافقك في قرارك بل اشجعك جدا ..
    وبالفعل .. العائق المادي هو الدافع الأكبر وراء القرصنة هذه وأعتقد أن ثوب الإقتصاد العربي لا يستطيع أن يخفي ترقيعاته وثقوبه. لذا لن يوافقك الكثيرين في قرارك..

    قد أخالفك في شيئين:

    1- قرارك السليم ثمنه غالي. اذا كنت بالفعل قد قررت حذف مكتبتك الموسيقية وكتبك الإلكترونية فهذا شأنك .. لكن لم لا تعمل فرز لبعض الأشياء التي قد تحتاجها في المستقبل. وابق على مبدئك بحيث لا توزعها.. تستطيع بعد استخدامها أن تحذفها. أعني .. لو كنت قد حصلت على كتاب بطريقة غير مشروعة .. هل سيطاوعك قلبك أن ترميه دون أن تستفيد منه فقط لأنه مسروق؟
    2- لا بأس بقرار مثل هذا فيما يخص البرامج والمنتجات الثقيلة فهو حق لا يجب تعديه ، لكن الموسيقى و الكتب والصور وغيرها .. بالتأكيد لا أعتبرها منتجات خفيفة، لكن لو أصبح الجميع على قرارك .. فسوف يحصل انهيار سريع ومفاجئ في الكم المعلوماتي والمعرفي الذي تعود الكثيرون منا ابقائه غنيا عن طريق البحث و التعلم.
    من اجل اتخاذ قرار كهذا يجب أن نتحدث عن أكثر من عامل. تحريم المنتجات المقرصنة يجب أن يكون فيه مرونة اقتصادية .. وهذا ممكن كما تحدثت عن الكتب و الموسيقى لكن ليس بطريقة احتكارية كما في آبل و ويندوز.
    ثم أن ثوبنا الاقتصادي المرقع يا عزيزي .. لن يفلح في تعويض مستوى الإنخفاض المعرفي دون المنتجات المقرصنة!

    الأغلبية يفكرون بعصر السرعة يا أنس .ز العصر الذي يجب أن تعرف الشيء اليوم .. بل الآن قبل أن تمر ساعة أخرى .. ولا تنس .. أنت الذي قلت يوما أنك متعطش للمعرفة لدرجة أن ما عرفته اليوم غدا يصبح قديما جدا.
    لن ينتظر أمثال هؤلاء الحصول على المال من أجل الحصول على المعرفة بطريقة شرعية.
    الوسطية و المراقبة الذاتية جيدة .. لكنها لا تنفع إن كان ثمنها أن تكون جاهلا. وأنا بهذا لا اجد مبررا ولكن للوصول إلى قرارك .. يجب أن تكون قادرا على موازنة الكم المعرفي بنفس المعيار .. أليس كذلك ؟

    إعجاب

  14. بدأنا الخطوة الأولى
    تجميع كل الـactivators من crack وpatch وkeygen وsn وloader… في مجلد واحد
    الخطوة التانية بدا تفكير مشان أعرف شو لازم أعمل فيهن P:

    إعجاب

  15. لشو التطرف؟ خلي مكتبتك الموسيقة والكتب. إسمع واقرأ، واللي تستفيد منه أو يعجبك، ابحث وشوف مين منتجه، واحرص على دعم من يستحق أو يحتاج الدعم وخلص.
    نفس الشيء البرامج الحرة ومفتوحة المصدر تجد دائما خيار التبرع (يعني الدفع) لمن يرغب. برأيي أنه واجب على من يستفيد أن يتبرع. الذي يستخدم البرامج الحرة دون أن يتبرع بقرش في حياته لا يختلف كثيرا عن المستخدم المقرصن الحصري.

    إعجاب

  16. تحية لك أخي على اتخاذ هذه الخطوة
    و رغم انها الشيء الصائب و المنطقي افتراضياً إلا أنني لا أعتقد أني سأنضم لمتخذي هذا القرار ما دمت مقيماً في سوريا
    هل يجب أن أدفع ثمن الفوتوشوب لأدوبي التي تمنعني من تحميل الفلاش لأن الـIP الخاص بجهازي سوري ؟ هل يجب أن أزور دولاً مجاورة لأشتري نسخاً أصلية من الألعاب أو الأفلام ؟ هل يجب أن أدفع ثمن ( الكتاب أو أي شيء فيزيائي ) مضاعفاً لأنه يصعب أن أجد موقعاً يقبل أن يشحن إلى سوريا ؟ هل يجب أن أتوقف عن تنزيل التطبيقات المقرصنة على جهازي الاندرويد و انا اساساً ممنوع من دخول الماركت بعدما دفعت ما يقارب 600 دولار لأحصل على هذا الجهاز ؟
    هذه ربما أمثلة فقط . و لهذه الأمثلة و شبيهاتها ، لن أتخذ هذه الخطوة .

    إعجاب

  17. مرحبا سيد أنس/باسل
    انا بعرف انو هالشي مو صح بس انا شو طالع بايدي
    انت قلت انو عشر دولارات(خمسمية ليرة) حق كتاب ما بتخرب بيت بس يا ترى 17000 ليرة سوري حق نسخة ويندز كمان ما بتخرب بيت؟
    كمان اذا بدنا نشتري كتاب خارجي ممكن من أمريكا من روسيا كيف بنشتري نسخته الأصلية و قانون الحظر التكنولوجي مفروض عنا
    بصراحة يا سيد البرامج المقرصنة سبب قرصنتها هالقانون مو لأنو سعرها غالي يعني بدنا نكب كمبيوتراتنا و كل شي عنا و نرجع لعصر الإنتداب (لا يوجد فيه هذه الإختراعات) و ننطر ليتكرموا بسماحة قدرن و يشيلوا الحظر علينا؟
    انا عندي بكمبيوتري كتير أشياء بشتغل عليها و شغلي بيررتكز عليها اذا بدي حدثها كل سنة أو سنتين أو ثلاثة بصراحة بدي شي 25000 ألف لحدثها

    بصراحة أكتر لو شالو الحظر علينا أنا رح ضلني أشتري برامج مقرصنة

    إعجاب

  18. خطوة جريئة و تستحق كل التشجيع

    أود فقط أن أنبه إلى أمر (للذين يودون القيام بالمثل) و هو عمل ذلك تدريجيا، مثلا إن لم تكن تفكر في التخلص من Windows ، ابق على نفس النظام و قم بالتخلص من التطبيقات المقرصنة تدريجيا، و يفضل أن تستبدلها بالتطبيقات التي لها إصدارات على أنظمة تشغيل أخرى، كالانتقال من حزمة Office إلى OpenOffice و الانتقال من Photoshop إلى Gimp، و هذا ما سيسهل مهمة الانتقال إلى Linux تدريجيا

    إعجاب

  19. أنس في البداية أشكرك على هذا الموضوع الصريح .
    إلى متى سنظل نعيش كالطفيليات على مجهود غيرنا مع الأسف الشديد …
    بالنسبة لي فكان كل شي أستخدمه مقرصناً حتى قمت بشراء الآيفون , الذي غيّر نظرتي تجاه التطبيقات المقرصنة التي كان يتيحها مستخدموا هواتف نوكيا , فكما يعرف الجميع أن برنامج الآيتونز هو من أشهر البرامج المحاربة والمكافحة للقرصنة , بالتأكيد لا أملك الآن أي تطبيق أو كتاب إلكتروني مقرصن على الآيفون . لكنني مع الأسف الشديد لازلت مستمراً لتحميل الأفلام الأمريكية فور نزولها وبالتأكيد عبر برامج القرصنة . ربما هذه هي النقطة الوحيدة التي لا أستطيع أن أتخلى عنها !

    أدهم  

    إعجاب

  20. انا بعد ان عرفت الاوبنتو (جنو لينوكس بشكل عام ) بفضل الله ثم انت قررت ان ابتعد عن البرامج المقرصة واستعمال البدائل المفتوحة المصدر (خاصة برنامج fdm و vlc و chrome ) ولكني لازلت العب بلعبة dynasty warriors 6 في الكمبيوتر واحيي خطوتك القوية

    إعجاب

  21. كيفك انوس من زمان ما شفناك كنت بدي أسألك هاد القرار بيضمن كمان الافلام ؟ المنسوخة اللي تعتبر مسروقة كمان ؟ وفي حال الجواب ( نعم ) شو البديل عن CSI NY عايزة اتزوج مثلا او السفارة بالعمارة بدل AVATAR !!؟؟ قرار جميل لكن صعب

    تحياتي
    Sami

    إعجاب

  22. السلام عليكم
    الأصل هو شراء المنتجات والبرامج

    لكن لا متوسط الدخل، ولا الظروف الحالية ولا الغرب يسهل علينا ذلك
    فالإنتقال إلى البرامج المفتوحة والبدائل وتغيير نظام التشغيل أمر سهل بالنسبة لك
    لكنه ليس كذلك بالنسبة لكثيرين
    الاستغناء عن ويندوز و برامج الاوفيس لكثير من الناس أمر ليس منطقي بالنسبة لهم، ولعدة أسباب

    1. معظم الناس يعدون مستهلكين للتكنولوجيا وليسوا خبراء، ويحتاجوا وقت للتعود لمثل هذه النقلة.
    2. قد يكون عمل بعضهم يرتبط بوجود برامج تعمل على نظام تشغيل ويندوز فقط، ولا يوجد لها بديل، والأمثلة كثيرة، مثل معظم برامج الخزن والتسويق ذات الإنتاج المحلي.
    3. ما هو متوسط دخل الفرد عندنا؟ حوالي 10000 ليرة سورية، وليس من المعقول أن يقوم موظف ما بدفع 100% من راتبه فقط من أجل نظام التشغيل. عدا عن المبالغ المطلوبة من أجل دفع البرامج الملحقة كبرامج الأوفيس وبرامج الضعط وغيرها التي نحتاجها للإستخدام اليومي. فجشع شركات البرامج جعل التوجه للقرصنة أمر عالمي لا مفر منه.
    4. ساعد الحظر التكنولوجي في قرصنة المنتجات الإلكترونية عندنا فمثلا عندما يتطلب صفحة ما عرض فلاش بسيط تنزيل مشغل فلاش من شركة ادوبي وتجد أنه محظور عندها فقط ستحاول تنزيل برنامج فلاش كامل وليس المشغل فقط، وكذلك الأمر بالنسبة لبرنامج أكروبات والأمثلة كثيرة
    5. احتكار المعلومة ايضا جعل الباحثين عنها يلجأون لطرق متعددة للوصول إليها بغض النظر عن شراءها أو سرقتها.
    6. الكثير من المنتجات والبرامج والكتب الالكترونية لا تستطيع تحديد مدى حاجتك لها إلا بعد أن تكون حصلت عليها، وهذا هدف البرامج التي تعمل خلال مدة أما في حالة الكتب الإلكترونية فهذا الأمر غير ممكن والكثير من الكتب تجد أن مستواها ضعيف أو غير ما كنت تأمل أن تجده فيها
    7. ما تزال شعوب بأكملها بعيدة عن الشعور بأن ما تملكه من برامج مقرصنة هو سرقة، ثم اعتماد شركات البرمجة على ضمير المستخدمين من أجل شراء برامجها دون أن تقوم بالاقتناع بربح مقبول بالنسبة لها ويساعد على نموها يجعل الاستغناء عن البرامج المقرصنة أمر شبه مستحيل.

    أنا معك بأن قرصنة البرامج أمر يجب أن نراجع نفسنا فيه، لكن من شبه المستحيل عدم وجود برنامج مقرصن على أجهزة نسبة كبيرة من المستخدمين.
    أضف إلى ذلك أن كثير من أجهزة الكومبيوتر المحمولة الجديدة تأتي وقد تم تثبيت نسخة ويندوز اصلية فلماذا القاءها والانتقال إلى لينكس مثلا؟؟؟

    إعجاب

  23. بس المشكلة ان البلاد العربية فقيرة بعضا ما
    يعنى مثلا انا فى مصر

    لو ثمن الكتاب 3 دولار وهذا نادرا ما يحدث
    اسمة فى الدول الاجنبية 3 من عملتهم

    اما بالنسبة لى كمصرى او سعودى
    فهو يعادل 18 جنية مصرى
    او 12 ريال سعودى
    مبلغ اضخم بكثير من البلدان الثانية

    وغيرها من البرامج التى لا غنا عنها وتحتاج لعشرات الدولارات

    وابسط مثال , كل المدارس والهيئات يستعملون نظام الويندوز
    فيجب ان نكون على دراية به
    اذا طبقت نظريتك
    لن يتعلم احد الويندوز , لان كل واحد عاوز يتعلم هيحتاج انوا يوفر 2000 جنية مصرى تمن نسخة الويندوز + ثمن معقول لحزمة الاوفيس + بعض البرامج الاخرى + ثمن الجهاز المستخدم فى التعلم
    =
    خراب بيوت ^_^

    إعجاب

  24. كلامك حلو ومزبوط وأنا قررت نفس القرار بلحظة من اللحظات
    وكنت عم اقرا بكتاب مكرك منزله من عالنت مع أنه الكتاب مو غالي
    دورت عالنت وبلشت بدي اشتري الكتاب طلعلي شي 150 مشكلة بس ما يسمى (كلاكيع)
    شي الأمازون محجوب
    شي سوريا ممنوعة
    شي بدك تشتري الكتاب ويعملولك ديلفيري وسوريا كلها مو موجودة بالقائمة
    شي بدك تدفع والكريدت كارد تبعك سورية وممكن يحجزولك المبلغ ويبلكولك الكريدت
    طبعاً هي لسا ما حكينا عالعية تبع الكريدت كارد وتطليعها
    شي بيضيفولك مصاريف شحن وضرايب ضعف حق الكتاب

    المهم آخر شي وبعد عناء يومين لم أستطع شراء الكتاب
    وبطلت أقرا من الكتاب اللي عندي
    ……………………………………حتى إشعار آخر

    إعجاب

  25. السلام عليكم،

    جزاك الله كل خير، بس في بعض الاوقات الشركات كثير بتستغل و بعض الكتب كثير غالي … يعني لم يكون الكتاب الكتروني ليش بيكون سعرو غالي كتير … انا بقترح على الكتاب و اصحاب البرامج و اصحاب الملفات السمعية و المرئية اعادة النظر بالاسعار

    شكرا

    إعجاب

  26. مقال مقنع وأتفق على كل ما جاء فيه بس
    أو لكن لا توجد طريقة للدفع الالكتروني اولا وثانيا المواد المقرصنة غالبا لا توجد في السوق المحلي يعني لو توفرت هذه المواد وبأسعار مناسبة لتلافينا نسبة كبيرة من عمليات القرصنة هذا يعني ان المنتجين مقصرين فيي الوصول لكل شرائح المجتمع وبكل الدول مطلوب منهم يعرضوا علي بضاعتهم بشكل قانوني حتى اشتريها بشكل قانوني لكن ان لا يوجد الكتاب او السيدي الموسيقي في السوق ولا توجد لدي طريقة لشرائه الكتونيا اضافة الى غلائه هذا يدفعني الى اخذه أو سرقته
    وبعدين عشرة دولار للكتاب قليلة لو انك ستشتري كتاب واحد في الشهر مثلا لكن كيف الحال مع دودة الكتب مثلي الذي يستهلك الكثير منها . ودولار واحد للأغنية يعني للسيدي الكامل من عشرة الى عشرين دولار طيب اضربها في عدة سيديهات في الشهر
    ومعك برامج الكمبيوتر يعني لو بتشتري كل حاجاتك بشكل قانوني ومع الراتب الحالي لن يكفيك راتبك لشراء هذه الأشياء والأكل والشرب والملبس …
    لماذا عمليات القرصنة في الغرب قليلة او نادرة؟ لأن كل ما ذكرته مسبقا خلاف ما هو عندنا وشكرا على الموضوع أنس وتمنياتي لك بالفرج القريب

    إعجاب

  27. اخ انس .
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
    خالص الود و الاحترام .
    لا اظن أن التعدي على موارد الغير أمر مثير للكثير من الجدل ، إذ هو امر محسوم سلفاً . لكن مما هو معلوم ان الحصول على تلك السلع و الخدمات يتطلب اساليب للدفع الالكتروني ، و تلك هي المشكلة – علي الاقل هنا في السودان – . لا اقول ان الامر مستحيل لكنه مجهد و يتطلب إتصالات خارجية . ربما الامر ينطبق علي كثير من البلدان في افريقيا .
    مع هكذا وضع ، و مع رغبة الكثيرين من الناس للحصول على معينات للعمل و المعرفة فإن الامر في تقديري المتواضع يحتاج الي تشريع مغاير أو شئ من الخصوصية . إذ أنه من غير الممكن حرمان الجائع من طعام ٍ لا يفصله عنه سوى كبسة زر .

    إعجاب

  28. فعلاً تدوينة جميلة وأتمنى أن يقوم معظمنا بعمل هذه الخطوة.
    لكن لدي رجاء بسيط منك هو أن تحاول الابتعاد بشكل كامل عن الموسيقى ولا تصرف أموالك عليها، فهي كما تعلم من المحرمات، أضف إلى ذلك هدرك للمال دون أي فائدة حقيقية من سماع هذه الموسيقى.
    أتمنى أن تتلقى نصيحتي بصدر رحب، وشكراً لك، مجهودك طيب بهذا الموقع ومدونتك أردرويد، زادك الله علماً ونفعاً.
    تحياتي.

    إعجاب

  29. بصراحة تدوينة رائعة وشكراً لك
    بس عنا بسوريا مافي لا PayPal ولا CashU و الـ Visa Card و الـ Master Card تقريباً شبه مستحيل عمل حساب عليها
    وانا بأكدلك انك اذا عملتلي حساب عالباي بال اني ما عاد حمل ولا تطبيق مقرصن قرار حاااااسم

    إعجاب

  30. يا أخي انا معك بهالنقطة من ناحية الكتب فيك تروح جرير تشتريها

    بس بالنسبة لو انا بتعلم تصميم ( لانو فعلا ) .. وانا عمري 15 يعني ما عندي فيزا .. اقسملكن بالله رحت جرير قلي فوتشوب cs5 ب 4500 ريال قطري .. انو استاز انس بالله عليك عمري 15 بد ادفع 4500 ريال قطري على برنامج فوتوشوب !!

    الاوتوكاد ما حكيت فيه لاني ما بعرف فيو شي وبستبدلو ب سكتش اب . .لكن بالمناسبة حقو 11 ألف ريال 🙂

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.