القيامة الثانية

لم يُصدق السوريون (مؤيدون ومعارضون) ما رأته أعينهم يوم الجمعة الماضي 4 آذار من مظاهرات عمّت أرجاء المناطق السورية المحررة، حيث كان على البعض أن يتأكد مرة ومرتين وثلاثة من تواريخ مقاطع الفيديو التي تم نشرها، هل هي في 2011 … متابعة قراءة القيامة الثانية

الرّمادي الذي سنعيش معه

قبل أكثر من 15 عامًا، وكنت حينها لا أزال طالبًا في المدرسة الثانوية بحسب ما أذكر، عرضت قناة الجزيرة مقابلةً مع مُعارضٍ سوري وسجينٍ سابق في سجون حافظ الأسد. في تلك المُقابلة أجهش مُقدّم البرنامج بالبكاء عندما أخذ المُعارض يشرح له أساليب … متابعة قراءة الرّمادي الذي سنعيش معه

روسيا

روسيا … طائرة من ورق

تتسم السياسة الروسية وعلى مر التاريخ بأنها (تُكرر نفسها)، وهنا تنطبق بالفعل مقولة أن التاريخ يُكرر نفسه، هذه المقولة صحيحة في حالة روسيا على الأقل. إذ لطالما سعت روسيا عبر التاريخ إلى منح نفسها صفحة (الدولة العُظمى) رغم أنها لا … متابعة قراءة روسيا … طائرة من ورق

رِهان

يمكنني أن أراهن بأن 60 إلى 70 بالمئة من أسباب انتفاض الشباب السوري وقيامهم بالثورة هي بسبب تراكمات خلفتها تلك اللحظات الفاصلة مابين انتهاء فقرة أفلام الكرتون على القناة الأولى وظهور شارة برامج (أرضنا الخضراء) أو (مع العمّال) أو (حماة الديار). ناهيك بالطبع عن برنامج (طلائع البعث) يوم الخميس فهذا تراكماته مخصصة لثورة أخرى قائمة بحد ذاتها. متابعة قراءة رِهان

هل ظلمتُ الرماديين؟

بعد تفكير، وجدت بأنني كنت مخطئًا خلال الفترة الماضية بمهاجمتي لمن يوصفون بالرماديين وهم معارضي الثورات أو الخائفين منها أو المترددين بشأنها ممّن لا يعتبرون من مؤيدي الأنظمة القمعية في ذات الوقت. اكتشفت هذا بعد دخولي في الكثير من النقاشات معهم لأكتشف شيئًا يغيب عن بال الكثيرين (ومنهم أنا) لدى الحديث عن الرماديين والرمادية: هؤلاء المساكين جهلة بشكل من الأشكال ويحتاجون إلى حملة تثقيف وتوعية جادة وحقيقية وليس إلى حملات انتقاد. المشكلة أنهم لا يعرفون معنى (حقوق الإنسان)، لا يعرفون ماهي حقوقهم المفترضة كبشر، لا يفهمون ماذا تعني مصطلحات مثل (نظام شمولي) أو (نظام قمعي)، لا يفهمون لماذا تثير ضحكنا … متابعة قراءة هل ظلمتُ الرماديين؟

هل يوجد تيار ثالث في سوريا؟

أبو محمد إنسان بسيط جدًا، وهو على قدرٍ عالٍ من الطيبة. لا يذكر أنه اعتدى على أحد أو أن أحدًا اعتدى عليه. في النهاية فهو من نوع “الحيط الحيط ويا رب السترة”. صحيح أنه إنسان مناضل في هذه الحياة مثل معظم أبناء شعبه، يكافح للحصول على ما يُعتبر من أبسط الحقوق البشرية، لكن في النهاية هذه هي الحياة والحياة ليست سهلة، إن الحياة ليست جنة على أية حال، أليس كذلك؟ فلمَ يُشغل نفسه بالتفكير في مواضيع تافهة مثل هذه؟ أبو محمد إنسان متوسط التعليم، لكنه ليس مثقف. هناك من يقول أنه موظف في الحكومة، وهناك من يقول أن لديه ورشة … متابعة قراءة هل يوجد تيار ثالث في سوريا؟